top of page

الخوف خلال الاسقاط النجمي والأحلام الواضحة

من أكثر الأسئلة التي طرحت علي خلال السنوات السابقة,هل

والحقيقة أن أي شخص يدخل إلى اللاوعي يجب أن يصاب بالخوف,السبب له علاقة بنشاط غدة في الدماغ يطلق عليها الإيميجدولا (amendola) وهو الجزء من الدماغ المسؤول عن الخوف خلال مرحلة الأحلام (REM SLEEP),وهذا أيضاً هو السبب أن أغلب الأحلام تكون مخيفة. لم أجد تفسير علمي لهذه الحالة,لكن أعقد أنها طريقة طبيعية يحاول فيها الدماغ منع الشخص من الولوج إلى اللاوعي بسهولة لأنها منطقة حساسة تشكل الكثير من وعينا وأفكارنا.هذا يشبه العبث في ملفات نظام التشغيل في الحاسوب.إذا زرعت أفكار معينة في اللاوعي ,يمكن أن تؤثر بشكل كبير على سلوكك عند اليقظة دون إدراك منك,و "إنزياح خط الواقعية" هي إحدى الحالات المتطرفة الناتج عن التعمق الزائد في اللاوعي (ذكرت معلومات أكثر عن الحالة في كتاب "مذكرات مجرب في عالم الإسقاط النجمي). من بين أكثر المواقف التي شعرت بها برعب شديد كانت: المرة الأولى التي دخلت فيها إلى المرحلة الإنتقالية "trance state" وهي المرحلة بين الوعي واللاوعي,بدأت في تلك اللحظة الرؤية من خلف الجفون المغلقة (لأن العقل يبدأ في إستقبال المؤثرات من الداخل وليس الخارج).كانت أول مرة أرى فيها كيف تبدأ الأحلام,وكانت ظاهرة غريبة بالنسبة لي لأنني رأيت نسيج الواقعية وهو يتمزق أمامي وفي لحظة وجدت نفسي في عالم مختلف تماماً عن غرفتي ومضيء بشكل كبير.كنت مدرك تماماً أنني دخلت في حلم لكن الأشياء كانت واقعية جداً إلى حد "الرعب".وأردت فقط الإستيقاظ. المرة الثانية كانت عندما علقت في ما يسمى "الإستيقاظ الكاذب" "False awakening" وهي حلقة من الأحلام الواضحة لا يمكن لك كسرها بسهولة.كنت أحلم بأنني أستيقظ وأمارس حياتي بشكل حقيقي لأكتشف أنني مازلت داخل الحلم .الإستيقاط من الحلم واضح يتطلب أن تقوم بقتل نفسك أو محاولة إحداث تغير كبير في الحلم.لذا لم يكن الأمر سهلاً خاصة أن البيئة في الحلم الواضح تكون واقعية جداً.علقت في دائرة مكونة من ثلاث إستيقاظات كاذبة.لكن هذا لا يقارن بما واجهه Robert Waggoner "" في كتابه "Lucid Dreaming: Gateway to the Inner Self" حيث علق في حلقة مكونة من سبع إستيقاظات كاذبة.إذا علقت في إحدى هذه الحلقات يمكن أن تهدر الكثير من الوقت في محاولة الخروج منها.بفعل عامل تمدد الزمن لا يوجد سقف زمني.يمكن نظرياً أن تعيش عشرات السنين داخل طبقات الأحلام .معظم من يمارس الإسقاط النجمي والأحلام الواضحة يعيشون في تجاربهم أوقات طويلة قد تفوق أعمارهم بأضعاف.قد يبدو هذا مغري في البداية ولكنه له تأثير كبير على السلوك والتفكير. المرة الثالثة كانت أثناء تجربتي الأولى مع الجاثوم,حيث أنني كنت أجهل تماماً ما هو."ذكرت التفاصيل في كتاب مجرب في عالم الإسقاط النجمي". عالم الأحلام واللاوعي بشكل عام معقد للغاية ومليء بالأمور الغريبة والعجيبة.والسبب في ذلك أننا نجهل هذا العالم تماماً.ولا يوجد هناك سيطرة كاملة على حلم أو إسقاط نجمي.ونقص السيطرة هو ما يسبب لنا الخوف.لذا لا بأس بوجود الخوف لكن دائماً حاول السيطرة عليه وإلا فإنه سوف يسيطر عليك.

١٥ مشاهدة٠ تعليق

Commentaires


bottom of page