top of page

الكيانات والأجسام السوداء.

تاريخ التحديث: ٢٣ ديسمبر ٢٠٢٣


يوجد أربع صيغ من الكيانات المظلمة التي يمكن أن يراها الشخص خلال وبعد الإسقاط النجمي,على الأقل هذا ما أختبرته.سأتحدث عن النوع الأول والذي يمكن رؤيته دون الخروج من الجسد ويطلق عليه Shadow person أو الشخص الظلي,ويظهر بكثرة خلال حالات الجاثوم أو شلل الليل وقبيل الخروج من الجسد أو عند العودة إليه.ويمكن للشخص رؤية هذا الكيان كظل يتحرك في الغرفة قرب الشخص,وحتى يمكن التخاطر والحديث معه لثوان,في علم النفس والأعصاب لا تفسير واضح للظاهرة,ولكن من واقع تجربتي هذا الكيان هو نفسه الجسد النجمي,السبب في رؤيته باللون الأسود ليس لكونه مضر أو خطر,بل هو ناتج عن محاولة رؤية الجسد النجمي بالعيون العادية ولكن لو حاولت النظر إليه بالعيون الأثيرية أو بالجلاء البصري فسيظهر لونه الحقيقي وهو الأزرق المشع.من الأدلة الأخرى على كونه الجسد النجمي هو هيئته البشرية وتواصله مع الشخص ذاته تخاطرياً,هذا يعني وجود رابطة قوية بين الإثنين,يذكر روبرت بروس في كتابه "التطور" "evolution" حادثة حصلت له خلال تأمل عميق,حيث شعر بوجود الشخص الظلي في الغرفة وعندما حاول النظر إليه من خلال الجلاء البصري إكتشف أنه الجسد النجمي نفسه والذي خرج خلال نفس جلسة التأمل دون وعي من روبرت. ما يحدث فعلاً خلال الشلل الليلي هو أن الشخص يستيقظ خلال خروج أو دخول الجسد النجمي إليه,لأن عملية الإندماج هذه تسبب تفاعلات طاقية قوية خاصة في شاكرا القلب,وهذا هو السبب في أن الشخص قد يرى الجسد النجمي في مرحلة الدخول إلى الجسد الفيزيائي ويظن أنه كيان مؤذي يحاول الإستحواذ عليه,وبسبب القدرة الخاصة للجسد النجمي (تغير الشكل shape shifting) فإن مشاعر الرعب التي تنتابك تنعكس عليه وتجعله يتحول إلى ما يشبه الوحش وهو الذي يظهر خلال الجاثوم.ولكن هناك تجارب جاثوم تكون مع كيانات ظلية أو بدون رؤية أي كيانات على الإطلاق,فهل يعقل أن وحش الجاثوم ينسى الحضور أحيانا؟ أم هي فقط تفاوت في قدرة الناس الطبيعية على الرؤية من خلال العيون الأثيرية ودرجة خوفهم خلال التجربة.تأكدت من هذه النظرية بشكل عملي خلال تجربة جاثوم حيث لم أرى الكائن الظلي سوى باللون الأزرق وليس الأسود, حيث إستيقظت في حالة شلل ورأيت رأس بشري بلون أزرق مشع يحاول الدخول إلى جسدي من خلال شاكرا القلب. يجب أن تدرك بأن الجسد النجمي يملك وعي ذاتي يفوق وعيك المادي ويعمل بشكل مستقل,هذا هو السبب في عدم قدرتك على فعل كل ما يحلو لك خلال الإسقاط النجمي,حيث أن وعيك يخضع لمعايير مختلفة عن الوعي العادي خلال الإستيقاظ.هذا السلوك من الأجساد النجمية طبيعي للغاية لو تم التفكير بالأمر ,حيث أن أول شيء سيفعله الشخص الذي يخرج من جسده هو تفحص جسده المادي الملقى على السرير للتأكد بأن كل شيء بخير.إذا إستيقظت فجأة من النوم وشعرت بوجود شيء في الغرفة يتحرك فلا داعي للقلق,على الأرجح قمت بخروج من الجسد دون وعي والجسد النجمي أو نسخة الوعي لا تزال في الغرفة , وهذا هو السبب في قدرتك على الشعور بمكانها تماماً لأنك لازلت تستقبل أحاسيس منها,إذا كنت تملك جلاء بصري يمكن لك حتى النظر ورؤيتها. لا أعتبر أن الخوف من الجسد النجمي ظاهرة شاذة,حتى الاطفال يخافون من ظلالهم أحياناً,لكن بعد أن تعرف تماماً ما هو هذا الشيء,ستبدأ برؤيته بطريقة مختلفة.هذه الظاهرة غريبة ويمكن أن تصادف جسدك النجمي في أماكن لا يمكن لك تصورها.على سبيل المثال قد تقوم بإسقاط نجمي قبل فترة طويلة من الزمن,وفي تلك التجربة تصادف نفسك في المستقبل في حادث معينة فتحاول التواصل معها بطريقة ما ولكن لا تستجيب لك,ثم تعود إلى الجسد ولكن تنسى ما حصل,وبعد فترة من الزمن يحصل نفس الموقف في المستقبل وتشعر بصوت أو إحساس غريب يحاول التواصل معك,يطلق عليه البعض أحياناً "الأصوات الداخلية أو المرشدة". من النادر جداً حصول لقاء مباشر وواضح بين الأجسام النجمية وأصحابها,ولكن قد يحصل,وهذا هو السبب في أن ظواهر مشاهدة الأجسام الظلية لا تكون إلا قبل الغرق في النوم أو خلال الشلل الليلي,حيث انها هي الأوقات التي يخرج فيها الجسد النجمي أو يعود.


٣٣ مشاهدة٠ تعليق

Comments


bottom of page