top of page

حجج ضد تجارب الخروج من الجسد 6



غياب الاجماع العلمي

لا يوجد إجماع علمي على طبيعة وصلاحية تجارب الخروج من الجسد، بينما أجرى بعض الباحثين دراسات تشير إلى أن هذه التجارب هي ظاهرة حقيقية لا يمكن تفسيرها بالكامل من خلال النماذج العلمية التقليدية، يظل باحثون آخرون متشككين اتجاهها ويجادلون بأنه يمكن تفسيرها بالعوامل الطبيعية أو النفسية وهم الأغلبية حالياً.

المغالطة المنطقية التي تقول بأن تجارب الخروج من الجسد ليست شيئًا صحيحًا فقط لأن غالبية العلماء لا يؤيدونه هي حجة من السلطة (

). تحدث هذه المغالطة عندما تستند الحجة إلى سلطة أو خبرة شخص أو مجموعة، وليس على الدليل أو المنطق وراء الحجة.

في هذه الحالة، تفترض الحجة أن آراء غالبية العلماء كافية لتحديد حقيقة أو كذب ادعاء معين، دون النظر في الأدلة أو الاستدلال وراء هذا الادعاء. تتجاهل هذه الحجة أيضًا إمكانية تغيير الإجماع العلمي بمرور الوقت، مع تقديم أدلة أو حجج جديدة.

لتقييم حقيقة أو كذب ادعاء ما، من المهم النظر في الأدلة والمنطق وراء هذا الادعاء، بدلاً من الاعتماد فقط على آراء سلطة أو أغلبية. في حين أن الإجماع العلمي يمكن أن يكون مؤشرًا قيمًا لقوة الأدلة الداعمة لمطالبة معينة، فلا ينبغي استخدامه كبديل للتفكير النقدي أو تقييم الأدلة.


٠ مشاهدة٠ تعليق

Comments


bottom of page