top of page

هل يمكن أن أرى أمي المتوفية خلال الإسقاط النجمي ؟





وردني من أحد المتابعين هذا السؤال، هل يمكن أن يرى شخص متوفى منذ فترة خلال تجارب الخروج من الجسد أو الأحلام؟ وكيف يمكن القيام بذلك؟

كان علي التفكير قبل الرد على هذا السؤال، الأشخاص في هذه الحالات لا يبحثون عن تفسير أو أدلة أو فحص للواقعية التي نعيش فيها أو تلك التي قد يعيش فيها الأموات أو الأرواح.

إذا كان يجب أن أقول شيئاً مفعماً بالعاطفة والدعم وصادق في نفس الوقت فعلي قول شيء كالتالي:

"مهما كان الشخص الذي فقدته، فإن محبتك له لدرجة التفكير بالإلتقاء به مجدداً خلال الإسقاط النجمي أو الأحلام هو كل ما يهم فعلاً، وهذا ما يجب عليك أولاً الأخذ به بعين الإعتبار، ثانياً يجب أن تدرك بأن الأشخاص وكل ما يحيط بنا في هذا العالم لا نختبره على مستوى واحد، نحن نختبر وجود كل شيء على عدة مستويات، نحن نختبرهم على المستوى المادي، بما تفرضه علينا سماتهم الفيزيائية الخارجية لأجسادهم، بتصرفاتهم وأقوالهم، وفي نفس الوقت نحن نختبرهم على الصعيد العاطفي، بمشاعرنا وأفكارنا إتجاههم، أيضاً نختبر جزء من جوهر أرواحهم مما يتسرب منهم خلال اللحظات الحرجة التي تظهر معادن البشر.

وعليك أيضاً أن تعرف أنه رغم رحيل البشر عنا في المستوى المادي، فإن مشاعرنا وأفكارنا نحوهم تبقى حية، كون من ستراهم في أحلامك أو تجاربك في الخروج من الجسد هم الأشخاص الذين فقدتهم فعلاً فإن ذلك أمر لا يمكن أن يخبرك به أحد يقيناً، ولكن لا أعتقد أن هذا مهم، لا يهم إذا كان العالم النجمي حقيقي أم لا فمشاعرك وأفكارك نحو من فقدتهم حقيقية، وإذا كان العالم الذي ذهب إليه هؤلاء حقيقياً فأنا واثق أنك ستعثر عليهم وتجتمع بهم مجدداً هناك.

أما عن الطريقة للقيام بذلك، فلا شيء أفضل من قضاء بعض الوقت خلال اليوم وقبل النوم للحديث معهم، لأنهم كما ذكرت حتى وإن رحلو عن المستوى المادي فهم باقون على المستوى العاطفي والروحي، هم جزء منا ونقشوا في أرواحنا إلى الأبد، تذكرهم خلال النوم، أو قبل محاولاتك في الخروج من الجسد وسوف تعثر عليهم مجدداً، كما ستعثر على روحك أيضاً في النهاية.

مودتي"

١٥ مشاهدة٠ تعليق

Comments


bottom of page