علاقة مراحل القمر بالإسقاط النجمي
- المدرب محمد العمصي

- قبل يوم واحد
- 1 دقيقة قراءة
هل لاحظتم أن قدرتكم على الإسقاط الواعي تتغير مع مراحل القمر؟
بعد سنوات من ممارسة الإسقاط الواعي، أصبحت ألاحظ نمطًا يتكرر باستمرار:
مع الهلال المتزايد أشعر بارتفاع تدريجي في الحيوية، والصفاء الذهني، وسهولة الوصول إلى الحالة الاهتزازية.
وعند البدر أصل غالبًا إلى ذروة النشاط الروحي، وتصبح تجارب الإسقاط والأحلام الواعية أكثر وضوحًا وعمقًا.
أما بعد البدر، ومع بداية القمر المتناقص، فألاحظ انخفاضًا تدريجيًا في هذا النشاط، مع ميل أكبر للهدوء والانطواء، حتى يصل إلى أدنى مستوياته قرب المحاق.
هذه الملاحظة ليست خاصة بي فقط، بل تتوافق مع كثير من التعاليم الروحية والباطنية التي ترى أن القمر المتزايد يمثل مرحلة البناء والتوسع، وأن البدر يمثل ذروة الطاقة والحدس، بينما يمثل القمر المتناقص مرحلة التفريغ والتحرر.
في المقابل، لا يوجد حتى الآن دليل علمي قاطع يثبت وجود علاقة مباشرة بين مراحل القمر والإسقاط الواعي. لذلك أطرح هذا الموضوع بوصفه تجربة شخصية تتقاطع مع ما تذكره العديد من المدارس الروحية، وليس باعتباره حقيقة علمية محسومة.
أنا شخصيًا أصبحت أخطط تدريباتي الروحية مع دورة القمر، ولاحظت أن النتائج تكون أفضل خلال مرحلة التزايد وحتى البدر.
ماذا عنكم؟ هل سبق أن سجلتم تجاربكم ولاحظتم ارتباطًا بين مراحل القمر، والحالة النفسية، أو الأحلام الواعية، أو الإسقاط الواعي؟ شاركونا تجاربكم في التعليقات.



تعليقات