الرجل الذي يرى المستقبل: رواية نفسية عن القدر والوعي وحدود المعرفة
ماذا لو لم تكن رؤية المستقبل نعمة… بل عبئًا؟
وماذا لو كان الخطر الحقيقي ليس فيما نجهله، بل فيما نراه ولا نجرؤ على تصديقه؟الرجل الذي يرى المستقبل رواية نفسية–فلسفية عميقة، تُروى بلسان رجل يمتلك قدرة غير مرغوبة: الإحساس بمسارات الزمن قبل اكتمالها. ليس على شكل نبوءات واضحة، بل كأحلام ثقيلة، وحدسٍ عنيد، وإشارات داخلية لا تمنحه دليلًا… لكنها لا تترك له خيار التجاهل.
بين طفولة قاسية، وبيتٍ لا يعرف لغة الاحتواء، وأخٍ ينهار ببطء تحت ثقل الاكتئاب والمرض والضغط، يجد البطل نفسه عالقًا في منطقة رمادية: يرى الخطر يقترب، لكنه يتعلم — اجتماعيًا ونفسيًا — أن الصمت أقل كلفة من الكلام، وأن التحذير غالبًا ما يُقابل بالاتهام لا بالفهم.
عندما يتحقق أسوأ ما كان يخشاه، تبدأ الرحلة الحقيقية:
رحلة إعادة قراءة الماضي، وفهم معنى القدر، والمسؤولية، والإرادة، وحدود العقل، وطبيعة الوعي. تمتزج التجربة الشخصية مع التأمل الفلسفي، وتجارب الأحلام، وحالات الوعي غير الاعتيادية، لتقود إلى طرح جريء:
هل المستقبل خطٌّ ثابت، أم احتمال يتصلّب عندما ترفض الروح التغيير؟هذه الرواية ليست قصة عن “قدرة خارقة”، بل شهادة إنسانية عن ثمن المعرفة، وعن العجز أمام الآخرين، وعن الذنب الذي يولد عندما نرى… ولا نُصدَّق.
إنها رواية عن الوعي، والحزن، والاختيار، وعن محاولة أخيرة لمنح المعنى لما لا يمكن إصلاحه.رواية ستبقى معك طويلًا بعد الصفحة الأخيرة.
PDF



